ابن جزلة البغدادي
376
منهاج البيان في ما يستعمله الإنسان
[ 900 ] دم ابن عرس : إذا طلي على الخنازير والمفاصل حللها . [ 901 ] دم السّلحفاة البريّة : يشفي من الصّرع بشراب . [ 902 ] دم الإنسان : إذا احتجم يؤخذ فيعجن به دقيق حلبة ، ويرطّب بماء السّذاب الطري والعسل ، يطلى على كل قرحة تكون في الجسد وخاصة في الساق ، وللقروح التي يسيل منها الماء نفعه . [ 903 ] دم القراد : إذا جعل في الشراب يسكر سريعا . وهو من الخواص « 1 » . [ 904 ] دم الحمام والورشان والشّفنين والدّجاج : أجوده ما كان من حيوان سليم ، وهو حار يقطر على الشجاج الهاشمة والآلمة ، فيمنع تولد الأورام التي تحدث عن السقطة « 2 » مع دهن ورد مفتر ، ويقطر للطرفة وجراحات العين « 3 » خاصة دم عرق الجناح ، وكذلك الفواخت ، ودم الحمام « 4 » يقطع الرّعاف الكائن من حجب الدماغ . [ 905 ] دم البقر : إذا صبّ على الجراحة حبس الدم . [ 906 ] دم الثّور : إذا كان طريّا فهو من السموم . يعرض من شربه عسر النّفس ، ووجع جانبي الحلق والمريء ، وحمرة اللسان ، وقطع دم جامد في الأسنان واللّثة ، وغثيان شديد ، وكرب واضطراب ، وربما ظهر تآكل في الأسنان « 5 » ، ثم يؤدّي إلى اختناق وكزاز « 6 » . ويداوى بالحقن والإسهال . فإن القيء في مثل هذا خطر جدّا ؛ إذ كان ربما اندفع ما لا يطاق « 7 » دفعه فاختنق صاحبه ، ثم يسقى الأدوية النافعة من جمود
--> ( 1 ) - المفردتان : دم الإنسان ودم القراد ساقطتان من باقي النسخ . ( 2 ) - « تولد الورم الحادث عن السقطة » في : س ، غ ، د . ( 3 ) - « والجراحات في العين » في : د . ( 4 ) - « ودم الورشان » في : د . ( 5 ) - « واللّثة وغثيان شديد وكرب واضطراب ، وربما ظهر تآكل في الأسنان » ساقطة من : ج . ( 6 ) - « اختناق وكرب » في : د . الكزاز : مرض تسببه جراثيم تدعى « عصيات نيكولاير » موجودة بالأماكن القذرة ، تدخل الجسم عن طريق الجروح فتحدث تقلصا عضليا شديدا وتقفعا يبدأ بعضلات الفكين . . المنصوري : 662 . ( 7 ) - « ما لا يكاد يطاق » في : س .